ابن عقيل الهمداني

12

شرح ابن عقيل

ولا يقاس على ذلك ، خلافا لبعضهم ، ولغة هذيل إبدال حائها عينا ، وقرأ ابن مسعود ( فتربصوا به عتى حين ) . وأما الواو فمختصة بالقسم ، وكذلك التاء ، ولا يجوز ذكر فعل القسم معهما ، فلا تقول " أقسم والله " ولا " أقسم تالله " . ولا تجر التاء إلا لفظ " الله " : فتقول : " تالله لأفعلن " وقد سمع جرها ل‍ " رب " مضافا إلى " الكعبة " ، [ قالوا ] : " رب الكعبة " ] وهذا معنى قوله : " والتاء لله ورب " وسمع أيضا " تالرحمن " ، وذكر الخفاف في شرح الكتاب أنهم قالوا " تحياتك " وهذا غريب . ولا تجر " رب " إلا نكرة ، نحو : " رب رجل عالم لقيت " وهذا معنى قوله : " وبرب منكرا " أي : واخصص برب النكرة ، وقد شذ جرها ضمير الغيبة ، كقوله : 202 - واه رأبت وشيكا صدع أعظمه * وربه عطبا أنقذت من عطبه